السيد أحمد الحسيني الاشكوري
123
المفصل فى تراجم الاعلام
كلا وغير العُلى لم يشفِ من عللي * ( أصالة الرأي صانتني عن الخطلِ ) ( وحلية الفضل زانتني لدى العُطلِ ) فلي من المجد مصطافٌ ومرتبعُ * بل أهله ما بين الورى تبعُ فنحن قومٌ لدين المجد قد شَرَعوا * ( مجدي أخيراً ومجدي أولًا شرعُ ) ( والشمس راد الضحى كالشمس في الطفلِ ) وقال معمى في اسم « علي » : قال ليَ العذّالُ دع حبَّه * ما فيه إلا شقوةٌ أو أذى فزاد ذا القول فؤادي أسىً * ما ضرّ عذّالي لو زال ذا وقال معمى في اسم « أحمد » : أفديه فرداً ماله من مشبه * يسطو عليّ بحسنه وبعُجبه داءُ السقام أضرَّ بي في حبه * هل من مجرد رأفة في قلبه وقال في تضمين بعض الآيات الشريفة : طوبى لنفس نظرتْ * في شأنها واعتبرتْ وحاولت نجاتَها * إذا النجومُ انكدرتْ وفكّرت ما حالها * إذا الجبالُ سُيِّرتْ إذا العشارُ عُطّلتْ * إذا الوحوشُ حُشِرتْ إذا النفوسُ زُوّجتْ * إذا البحارُ سُجِّرتْ إذا السماءُ كُشِطَتْ * إذا الجحيمُ سُعِّرتْ إذا السماءُ انفطرتْ * إذا القبورُ بُعثرتْ نماذج من نثره : يلتزم الحر في منشئاته النثرية طريقة السجع والمحسنات اللفظية التي كان القدماء يلتزمون بها ، ونتيجة لهذه الطريقة التي التزمها في نثره جاء نثره ظاهرَ التكلف معقدَ اللفظ فيه شيء من الرطانة والقعقعة في أكثر الأحيان . ولكن مع هذا لا يخلو نثره في بعض الأحيان من طلاوة في اللفظ وطراوة في المعنى ووقع حسن في النفس ، يلتذّ من سماعه الانسان ويود الاستمرار في القراءة إلى آخر الشوط . . .